عمارة الحكمي اليمني

344

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

أخيه « 1 » التي تزوجت ولده ( المكرم أحمد ) . وقد أعلن بنو معن استقلالهم عند مقتل علي في سنة 473 « 2 » ، ولكن بعد انقضاء عامين أو ثلاثة أعاد المكرم بن علي فتح بلادهم فخلع آل معن وجعل عدن تحت سلطة الأخوين عباس ومسعود بن الكرم ، وهما من عشيرة الصليحيين ، وكان علي الصليحي وابنه مدينين لهما بخدمات سابقة . ومخطوطة عمارة تذهب إلى أن عباسا ومسعودا عاشا بعد وفاة المكرم سنة 484 « 3 » ، ولكن المخطوطة في هذا الموضع على جانب كبير من الخلط والتحريف كما أشرت إلى ذلك سابقا . كما أن هذا الخبر لا يؤيده الخزرجي الذي نعتمد عليه وحده ، في أن الخراج المخصص للملكة السيدة كان يدفع بصورة منتظمة حتى وفاة مسعود وزريع . ويقول الخزرجي بأن الدملوة فتحها زريع سنة 480 ، ويستخلص من هذا أن زريعا خلف أباه في تاريخ يسبق هذه السنة . وقد قتل كل من زريع وعمه مسعود في زبيد ، والأثر الوحيد للتاريخ الزمني لهذا الحادث هو وقوعه حين كان المفضل على قيد الحياة ، وقد توفي المفضل سنة 504 وليست لدينا التواريخ الزمنية التي وقعت فيها

--> ( 1 ) حدث هذا الزواج سنة 458 عندما تولى المكرم منصب ولي العهد بعد وفاة أخيه الأعز ، وكان عمر السيدة أروى في هذا الوقت ثماني عشرة سنة ( لأنها ولدت سنة 440 كما ذكر صاحب العيون : 7 / 221 نقلا عن صاحب المفيد ) . وفي هذا الزواج قال الشاعر الحسين بن علي القمي قصيدة مدح فيها المكرم جاء فيها : ( خريدة : 2 / 254 ) : وكريمة الحسبين يكنف قصرها * أسد تخاف الأسد من صولاتها وتكاد من فرط الحياء تغض عن * تمثالها المرئي في مرآتها ظفرت يداك بها ، فبخ إنما * لك تدخر العلياء مضنوناتها وكان الصليحي أصدقها عدن حين زوجها من ابنه المكرم ، ولم يزل ارتفاع عدن من حين زواجها يرفع إليها وهو مئة ألف يزيد وينقص ( عمارة / كاي : 49 ؛ الصليحيون : 147 ) . ( 2 ) راجع التعليق على الحاشية : [ 31 ] بخصوص مقتل السلطان علي الصليحي . ( 3 ) راجع الحاشية : [ 37 ] والتعليق عليها بخصوص وفاة المكرم .